أخطأ الشيخ ياسين العجلوني وصدق النبي عليه الصلاة والسلام





افتراضي (( أخطأ الشيخ "ياسين العجلوني" بتوقعاته ، وصدق سيدي النبي عليه وآله الصلاة والسلام ))



.........

أطلعت على مقطع اليوتيوب
 الذي يتحدث فيه الشيخ "ياسين العجلوني" عن أحداث نهاية الزمان ، ويحذر من الدعوة للتظاهر بمليونية في السعودية :



ومع أني أشاركه الرأي بعدم جدوى "التغيير المجتمعي" من خلال المظاهرات ، وكذلك موافقتي له باقتراب "نهاية الزمان" ..

لكني أجده جانب الصواب بتنزيل الأحداث على وقت محدد ، خاصة ما ذكره عن الأعوام القادمة :
الخامسة والثلاثين

والسادسة والثلاثين
والسابعة والثلاثين بعد الألف وأربعمائة بعد الهجرة ..

بإستناده على الحديث الصحيح المنقول عن سيدي النبي عليه وآله الصلاة والسلام ، والذي يقول فيه :

((*تدور "رحى*الإسلام"*

لخمس وثلاثين
أو ست وثلاثين
أو سبع وثلاثين
فإن يهلكوا
فسبيل من هلك ،
وإن يقم لهم دينهم
يقم لهم سبعين عاما ،
قال قلت
مما بقي أو مما مضى ؟
قال مما مضى ))

فالنص المنقول من الحديث

حدد الثلاث سنوات
(35-36-37)
التي تدور فيها "رحى الإسلام"
بدون إضافة الألف واربعمائة ..

وهذا يعني بوضوح
أن مقصد الحديث النبوي
هي السنوات الثلاث (35-36-37) بعد الهجرة مباشرة ..

وقد صدقت فعلا نبؤة سيدي النبي عليه وآله الصلاة والسلام بهذا الحديث ..
فبعد عهد النبوة

جاءت خلافة أبوبكر الصديق
وعمر بن الخطاب
وعثمان بن عفان
رضي الله عنهم جميعا
وكانت عهود مستقرة للإسلام ..
لم يرفع فيها المسلمون السلاح
على بعضهم ،
ولم يضرب بعضهم رقاب بعض
كما حذرهم سيدي النبي ..

حتى جاءت نهاية عام (35 هجرية) ،

التي دارت فيها "رحى الإسلام" بالفعل ،
وانتهى ذلك الإستقرار العظيم للأمة
بخروج "عصبة" من المسلمين
(من مصر)
بقيادة "محمد بن أبي بكر"
على خلافة أمير المؤمنين
عثمان بن عفان
رضي الله عنه ..
وحاصروه في بيته (45) يوما

ومنعوا عنه الماء ،
ثم اجترأوا عليه
وقتلوه ..!!

ورغم محاولة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه

فرض الإستقرار
بعد مبايعة أهل المدينة له بالخلافة ،
إلا أن العامين
(36-37)
كانت حافلة بالفتن
وبقتال المسلمين بعضهم بعضا ،
وترك معظم الصحابة مكة والمدينة
وهاجروا للشام والعراق
كما جاء في الأحاديث الأخرى .

ومع إحترامي لاجتهاد الشيخ "ياسين عجلوني" ،

لكني أظنه
- والله أعلم -
قد "تعجل" بإطلاق صيحته التحذيرية للأعوام الثلاثة القادمة ،
وأسأل الله عز وجل
- كما هو سأله بالمقطع
- أن يخيب توقعاته ..
وأن يبعد الفتن عن هذه البلاد

وكل بلاد المسلمين
ما ظهر منها وما بطن ..

محبكم
جمال يوسف شقدار
مكة - 1434/9/18 من الهجرة

 
قديم 27-07-2013   #2
عـضـو ذهـبـي








جزاك الله خير على التوضيح اخي جمال شقدار

سبحان الله كنت اشاهد المقطع و بالصدفه رأيت موضوعك تتحدث عنه

وأنا أتفق معك فيما ذكرت أنه اخطأ في التحذير من الأعوام القادمه أو بمعنى آخر إسقاط حديث النبي صلى الله عليه وسلم للأعوام الثلاث القادمه

ولكن لا شك في أن العجم يكيدون لأهل السنه المكائد و يتربصون بأهل السنه الدوائر

و ليس الخطر من الرافضه فقط بل من العجم اي اليهود و النصارى الذين دمروا العراق و سوف يحاصرون مصر إقتصادياً كما فعلوا بالعراق

وهاهم الآن قد بدأوا أو إنتهوا من بناء السد في دولة المنبع إثيوبيا و سوف يقومون بتقليل مياه النيل المتجه إلى السودان و مصر .


بارك الله فيك




تقرير بمشاركة سيئة  
التعديل الأخير تم بواسطة : بياع الورد بتاريخ 27-07-2013 الساعة 06:10 AM

  
قديم 27-07-2013   #3


الصورة الرمزية ياسين العجلوني
ياسين العجلوني غير متواجد حالياً


افتراضي مما بقي واسقاط الشيخ ياسين العجلوني



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه تعالى :
تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ
مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ
وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا
فَاصْبِرْ
إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ

وهذا الحديث الكبير الخطير
تدور رحى الاسلام الى خمس وثلاثين
او ست وثلاثين
او سبع وثلاثين
فان يهلكوا
فسبيل من هلك
وان يقم لهم دينهم
يقم لهم سبعين عاما

قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه-
يا رسول الله
مما مضى او مما بقي
قال صلى الله عليه وسلم
مما بقي

واما الرواية التي في سنن ابو داود وفيها : (مما مضى )
فهي تخالف متن الحديث
فالحديث يخبر عن هلاك يقع للمسلمين في الجزيرة العربية من قبل العجم
"يوشك الا يبقى في جزيرة العرب من العجم الا قتيل او اسير يحكم بدمه "
فهؤلاء العجم هم من سيغزون جزيرة العرب
ورسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لهذا الحدث
الذي سيقع في اخر الزمان ( اي زماننا )
وذلك مصداقا لما رواه البخاري في حديث الاجراء
وللحديث الذي يؤكد زيادة عمر الامة الاسلامية نصف يوم اي خمسمئة عام
فمن هذه الاحاديث نفهم ان عمر الامة الاسلامية هو 1561 سنة قمرية
تبدأ بنزول القران عام 13 قه
وتنتهي برفع القران بعد 1561 سنة من نزوله اي عام 1549هـ
وهو موافق لبقية النصوص التي تخبر ان الدجال يخرج على راس مئة
اي عام 1500هـ
ويمكث نحو سنتين وزيادة
فهذه سنتين بعد راس المئة
ومدة المسيح عليه السلام اربعين سنة
فهذه اثنان واربعين عاما بعد راس المئة
ثم سبع سنوات بعد موت المسيح عليه السلام الى الريح التي تقبض المؤمنين
فهذه تسع واربعين سنة بعد راس المئة
فما رجحناه من ان عمر امة اليهود 1667 سنة قمرية
وعمر الامة النصرانية 606 سنة قمرية
وعمر الامة الاسلامية 1561 سنة قمرية
وهو مدة عمر الامة اليهودية منقوص منها عمر الامة النصرانية مع الزيادة نصف يوم
فهي 1667 سنة - 606 سنة + 500 سنة وهي 1561 سنة قمرية
فاخر الزمان قد دخلنا فيه
وهذه الاعوام التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير ذكر المئات والالف
فهي الاعوام 1435هـ و 1436هـ و1437هـ
والسبعين سنة الباقية للعرب قبل مقتل الدجال وانتهاء فتنته
هي بين ظهور الطائفة المنصورة على ابواب دمشق عام 1432هـ وعام مقتل الدجال في باب اللد عام 1502هـ والله اعلم
ثم ينتقل الحكم الى عيسى بن مريم عليه السلام وعلى نبينا الصلاة والسلام
هذه التوقيتات التي هي اجتهاد في فهم هذه النصوص الصحيحة التي لا مطعن في سندها ومتنها
وهي تتوافق مع التاريخ المحقق للامم الماضية بدءا من نزول التوراة عام 1569قم ونزول الانجيل عام 23 م الى نزول القران الكريم عام 610 م
فهذه التواريخ المحققة تعيننا في فهم حديث الاجراء في البخاري
ونصه عَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-
عَن النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:
( مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ، وَالْيَهُودِ، وَالنَّصَارَى،
كَمَثَلِ رَجُلٍ
اسْتَأْجَرَ قَوْمًا يَعْمَلُونَ لَهُ عَمَلًا يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ عَلَى أَجْرٍ مَعْلُومٍ,
فَعَمِلُوا لَهُ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ
فَقَالُوا:
لَا حَاجَةَ لَنَا إِلَى أَجْرِكَ الَّذِي شَرَطْتَ لَنَا،
وَمَا عَمِلْنَا بَاطِلٌ,
فَقَالَ لَهُمْ:
لَا تَفْعَلُوا
أَكْمِلُوا بَقِيَّةَ عَمَلِكُمْ
وَخُذُوا أَجْرَكُمْ كَامِلًا
فَأَبَوْا وَتَرَكُوا,
وَاسْتَأْجَرَ أَجِيرَيْنِ بَعْدَهُمْ
فَقَالَ لَهُمَا:
أَكْمِلَا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمَا هَذَا،
وَلَكُمَا الَّذِي شَرَطْتُ لَهُمْ مِن الْأَجْرِ,
فَعَمِلُوا
حَتَّى إِذَا كَانَ حِينُ صَلَاةِ الْعَصْرِ
قَالَا: لَكَ مَا عَمِلْنَا بَاطِلٌ,
وَلَكَ الْأَجْرُ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا فِيهِ,

فَقَالَ لَهُمَا:
أَكْمِلَا بَقِيَّةَ عَمَلِكُمَا،
مَا بَقِيَ مِن النَّهَارِ شَيْءٌ يَسِيرٌ،
فَأَبَيَا,

وَاسْتَأْجَرَ قَوْمًا أَنْ يَعْمَلُوا لَهُ بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ,
فَعَمِلُوا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ
حَتَّى غَابَت الشَّمْسُ،

وَاسْتَكْمَلُوا أَجْرَ الْفَرِيقَيْنِ كِلَيْهِمَا؛
فَذَلِكَ مَثَلُهُمْ وَمَثَلُ مَا قَبِلُوا مِنْ هَذَا النُّورِ)


عَن ابن عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-
عَن النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:
(مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ
كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ أُجَرَاءَ
فَقَالَ:
مَنْ يَعْمَلُ لِي
مِنْ غُدْوَةَ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ
عَلَى قِيرَاطٍ؟
فَعَمِلَت الْيَهُودُ,

ثُمَّ قَالَ:
مَنْ يَعْمَلُ لِي
مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ
عَلَى قِيرَاطٍ؟

فَعَمِلَت النَّصَارَى,
ثُمَّ قَالَ:
مَنْ يَعْمَلُ لِي
مِن الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ
عَلَى قِيرَاطَيْنِ؟
فَأَنْتُمْ هُمْ.

فَغَضِبَت الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى
فَقَالُوا:
مَا لَنَا أَكْثَرَ عَمَلًا وَأَقَلَّ عَطَاءً,
قَالَ:
هَلْ نَقَصْتُكُمْ مِنْ حَقِّكُمْ؟
قَالُوا: لَا.
قَالَ: فَذَلِكَ فَضْلِي أُوتِيهِ مَنْ أَشَاءُ )فمنه علمنا ان
عمر امة موسى = عمر امة المسيح + عمر امة محمد
1667 سنة قمرية = 606 سنة قمرية + 1061 سنة قمرية
صلى الله عليهم وسلم
ومن حديث تاخير امة النبي صلى الله عليه وسلم نصف يوم
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم
قيل لسعد وكم نصف ذلك اليوم
قال خمس مائة سنة
فهذه ال500 سنة تضاف الى ال 1061 سنة التي في حديث البخاري
فيكون عمر الامة الاسلامية هو 1561 سنة قمرية
وهو عمرها مع الزيادة
وهي تبتدأ بعام نزول القران عام 13 قه
وتنتهي بعام رفع القران وخروج الريح الطيبة وهو عام 1549هـ
والمدة 13 قه + 1549هـ -1 = 1561 سنة قمرية

فهذه التوقيتات التي قصدتها في الفيديو
واما تفسير السنوات 35 و 36 و37
فهذه تكون قبل نهاية حكم الرجلين
يملك رجل ولده من بني هاشم سبعون عاما
وهذين هما عبد الله وابنه محمد
ونعلم ان المهدي ينتهي حكمه بنزول المسيح عليه السلام
وهو بهذا ينتهي قبل عام 1502 هـ
اي ان هذه السبعين سنة تبدأ عام 1432هـ
وهو عام ظهور الطائفة المنصورة في الشام
تقاتل الاسد وكتائبه على ابواب دمشق







  


  
قديم 29-07-2013   #4


أبو معاذ غير متواجد حالياً


افتراضي



صباح الخيرات لك خالي العزيز وللأستاذ العجلوني وللجميع ..

فاجأني كلام الأستاذ العجلوني في رده المكتوب أعلاه بأنه قال :

(( هذه التوقيتات التي هي اجتهاد في فهم هذه

النصوص الصحيحة التي لا مطعن في سندها ومتنها ))

فقد كنت أظنه قبلها - حينما سمعت حديثه - يأخذ بالحديث الضعيف لتقوية رأيه

أما وهو يشترط الصحة في هذه الأحاديث التي اعتمد عليها

فكلامه - عند التدقيق العلمي - غير صحيح مع احترامي له ..

فكثير من الأحاديث التي اعتمد عليها في إسقاطاته
غير صحيحة

وبعضها
أخطأ في نقلها
أو سردها ..

وأنا هنا أضع مناقشة علميةً
لأهم الأحاديث التي اعتمد عليها :

1 / حديث سعد :
(( إني ‏ ‏لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها
أن يؤخرهم نصف يوم )) /

روي عن سعد بن أبي وقاص مرفوعاً من طريقين ،
أولها
عن راشد بن سعد عنه ،
 وراشد لم يدرك سعداً
كما قال أبو زرعة رحمه الله ، فحديثه منقطع لا يصح

وثانيها
عن شريح بن عبيد ،
وشريح أيضاً لم يدرك سعداً أيضاً كما قال أبو داود ،
 فحديثه منقطع ضعيف كذلك ..

وروي عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه مرفوعاً ،
بإسناد صحيح ،
لكن قد رجح البخاري رحمه الله في حديث أبي ثعلبة الوقف عليه ، وأنه لا يصح مرفوعاً ..
فعاد الحديث كله إلى عدم صحته مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم من طرقه الثلاثة ..

2 / حديث عبد الله بن عمرو
(( يوشك أن لا يبقى في أرض العرب من العجم .. )) /

أولاً هو موقوف على عبد الله بن عمرو ،
ثم ثانياً هو ضعيف للانقطاع ما بين قتادة وأبي الأسود الدؤلي
راويه عنه عبد الله بن عمرو لأن قتادة لم يدرك أبا الأسود ..
وثالثاً هو روي عن معاذ بن هشام عن أبيه بصيغتين :
(( ألا يبقى في أرض العجم من العرب .. ))
ورواه بهذه الصيغة عنه الإمام إسحاق بن راهويه ،
والإمام أبو خيثمة زهير بن حرب ، وأبو سعيد عبيد الله بن عمر ،
وعبد الرحمن بن محمد بن منصور ، وعبد الله بن عمر بن ميسرة ..
وبهذا اللفظ رواه الحاكم في مستدركه وصححه ..
بينما لم يروَ باللفظ الثاني المعكوس وهو :
(( ألا يبقى في أرض العرب من العجم .. )) إلا في رواية واحدة،
عن أبي سعيد عبيد الله بن عمر
عند الضياء المقدسي في المختارة عن أبي يعلى
ولهذا فاللفظ الذي يترجح لا شك هو الأول ،
لأنه من رواية أئمة كإسحاق وأبي خيثمة ..
إضافة إلى ذلك فابن حجر والبوصيري رحمهما الله عند ذكر زوائد المسانيد
ذكرا رواية أبي يعلى باللفظ الأول عن أبي سعيد نفسه ..
فكأنه تصحيف وقع في نسخة الضياء ومن بعده كالهيثمي ،
والله أعلم ..
وحتى لو افترضنا أنه ليس تصحيفاً
فرواية الأكثر والأثبت والأقوى أصح من دون شك ..
ومن الواضح أن اللفظ الصحيح للرواية
يعكس استدلال الأستاذ تماماً


3 / حديث
(( يملك رجلان ،
 رجلٌ وولده من بني هاشم
 اثنين وسبعين سنة)) /

مقطوع من حديث أبي الجلد ، وهو أحد التابعين ،
وممن قرأ في التوراة ونقل عن أهل الكتاب ،
وقد ذكر ابن عبد البر أن له أحاديث مناكير ،
كما أن هناك اختلافاً في إسناده ،
فبعضهم عند نعيم بن حماد زاد فيه رجلاً مجهولاً ،
وفي الإسناد أيضاً رجل متكلم في بعض حديثه ..
ولم يروَ هذا الحديث مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم أصلاً ..

4 / حديث ابن عمر
(( استمتعوا بهذا البيت فإنه قد هدم مرتين ويرفع في الثالثة )) /

روي بإسنادين عن حميد الطويل ، أحدهما مرفوعاً ،
والاخر موقوفاً ..
وكأن الأصح الوقف لأن راويه عن حميد هو يزيد بن هارون الإمام ،
بينما راوي الطريق المرفوع
هو سفيان بن حبيب ،
وهو ثقة جليل ،
لكن له بعض الأحاديث المنكرة كما قال عثمان ابن أبي شيبة ،
وقد يكون هذا منها ،
 خصوصاً وقد خالف من هو أوثق منه

على أن الأهم من كل هذا ، اختلاف المتن عن الواقع بشكل كبير ،
فبينما يصور الأستاذ العجلوني
 أن الكعبة لم تهدم من قبل إلا مرة واحدة
هناك في الحقيقة 4 مرات هدمت فيها الكعبة حتى الان

1 / في الجاهلية قبل الإسلام ، وقامت قريش ببنائها ،

2 / في عهد عبد الله بن الزبير حين هدمها وأعاد بناءها ،

3 / في عهد الحجاج بعد قتل الزبير حيث هدمها وأعاد بناءها

4 / في عهد السلطان العثماني مراد الرابع عام 1040 هـ
حين تهدمت بسبب سيل فأعاد بناءها ..

وهذه المرات الأربع السابقة
تنافي ما قاله بناءً على الحديث
على فرض صحته ..

5 / حديث
(( إذا شرف البنيان واتخذت جبال مكة بجائد ... )) /

لم أجده ولا أظن له أصلاً ..

6 / حديث (( إذا رأيت مكة قد بعجت كظائم ،

ورأيت البناء يعلو رؤوس الجبال فاعلم أن الأمر قد أظلك )) /

من رواية يعلى بن عطاء عن أبيه ،
وعطاء مجهول الحال
 كما قال ابن القطان ،
ولذا فحديثه هنا ضعيف

لكنه روي مختصراً بإسناد قوي عن عبد الله بن عمرو :
(( إذا ظهرت بيوت مكة على أخاشبها فخذ حذرك ))

7 / حديث (( كيف بكم إذا حرقتم البيت العتيق .. )) /

لم أجده بلفظ (( حرقتم )) هذا في أي من المصادر التي بحثت فيها
وإنما هو موجود بلفظ :
((كيف أنتم إذا هدمتم هذا البيت فلم تدعوا حجرا على حجر ؟ .. ))
وهو موقوف على عبد الله بن عمرو بن العاص وليس مرفوعاً ..
وهو من رواية يعلى بن عطاء عن أبيه ،
وهو مجهول كذلك كما تقدم
فإسناد الموقوف هذا ضعيف
 لا يصح ..

وأما حديث ميمونة رضي الله عنها
فهو مختلف عن هذا اللفظ :
((قالت :
قال لنا نبي الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم :
كيف أنتم إذا مرج الدين
 وظهرت الرغبة
واختلفت الإخوان
وحُرق البيت العتيق ))
فليس فيه إلا أن البيت سيحرّق .. دون بيان فاعل ذلك ..

وقول الأستاذ العجلوني
في حديث عبد الله بن عمرو
أنه كان يخاطب العجم بقوله
 إذا هدمتم

(( وليس أحرقتم ))
قول خاطئ بعيد ..
أولاً فالحديث غير ثابت أصلاً ، فهو موقوف ضعيف
ثانياً من كان يخاطبه بهذا هو عطاء العامري القرشي
وهو ليس من العجم ..
وحتى لو قلنا بما قاله بعض العلماء
 أن عطاء كان مولى لهم ،
فنحن لا نعلم ما هو نسبه ،
 وإلى أي منطقة ينتمي
حتى نقول إنه من الفرس ..
وبالتالي
فلم يبق مجال للقول بأنه يخاطب الفرس بالحديث ..

-----

ختاماً

هذه مناقشة سريعة لأهم ما استدل به الأستاذ العجلوني من نصوص
اتضح أنها لا تصلح للاستدلال بها ..
وهناك مناقشات أخرى للفكرة والتنظير وأحاديث أخرى
ومناقشة للفهم الخاطئ للأحاديث وشرحها تبعاً له ..
لعلي أبينها فيما بعد ..

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : (كل يؤخذ من قوله ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم )